التصنيفات
أخبار

حق العاملة الكينية يثير موجة غضب علي تويتر ومناشدات بجلد المتحرش

تصدر هاشتاق حق العاملة الكينية منصة التدوينات القصيرة تويتر، بعد تسريب فيديو التحرش بعاملة كينية تعمل بأحد المنازل بمنطقة القصيم، واثار المقطع المتداول غضب الكثيرين من سكان المملكة، وظهر ذلك بوضوح عبر التغريدات التي ناشدت السلطات بضرورة تطبيق اقصي عقوبة علي المتحرش، وسنوافيكم بكافة التفاصيل عبر هذا التقرير.

انتشر مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرجل يتحرش بعاملة كينية اثناء قيامها بعملها وتنظيف المنزل، فيما انقض عليها هذا الذئب المفترس ليتحرش بها جنسيا، لتقاومه العاملة بشتي الطرق ليبتعد عنها، وبعد محاولات شتي استطاعت الفرار من بين أنيابه، لتجهش بالبكاء امام كاميرا الجوال، الذي اثبتت به وقوع الفعل الفاضح والمشين، لإدانة المتحرش.

جلد متحرش العاملة الكينية

وتداول رواد مواقع التواصل مقطع التحرش علي نطاق واسع، فيما تسبب في نشوب موجة عارمة من الغضب والاستياء حول ارتكاب التحرش الجنسي، وعدم مراعاة المعايير الدينية والأخلاقية في المجتمع السعودي، وبناء عليه انهالت التغريدات المناشدة بضرورة القبض علي متحرش العاملة الكينية، وتوقيع عقوبة شديدة، حيث اقترح بعض الرواد بجلد المتهم حتي يكون عبرة لكل من تسول له نفسه بالتحرش بالمرأة.

حق العاملة الكينية

دشن رواد ومستخدمي منصات التواصل الإجتماعية في المملكة هاشتاق حق العاملة الكينية، ليطالبوا بأن تحصل تلك السيدة الضعيفة علي حقوقها كاملة، خاصة بعد الايذاء الجسدي والنفسي التي تعرضت له، ونترككم مع بعض التغريدات علي تويتر.

كتبت مريم: “يناظر الباب خايف احد يشوفه وربي فضحه امام القريب والبعيد فعلًا يمهل ولا يهمل ، و واضح انها مو اول مره متحرش قذر وكل اللي يبررون له اقذر منه . #حق_العامله_الكينيه”.

ونشر نواف: “مافي اسوء من المتحرش الا اللي يبرر للتحرش نفسه، اتمنى ان يتم تجريم ومحاسبة كل شخص يحاول ان يجد اعذار للمتحرشين او يؤيد افعالهم. “.

فيما عبرت روان عن غضبها قائلة: “هذي نتايج التربية الذكوريه وهي عدم تربية الذكور وفلتهم بالشوارع أين مجتمع الفضيلة الان؟ أين الشيوخ اللي يقذفون المطلقات على المنابر وما عندهم سيره غير النساء؟ أين مدعين الأسلام الان عن هذا الساقط أو فقط الاسلام على النساء؟”.

وغردت حور قائلة: “المقطع وصل الكينيين وصارت ضجه وترند عندهم كم من بيت فيه هالاشكال كم من طفل بيكون ضحيته كم من وحده راحت ضحيه في بيوت مغلقه ومحد داري عنها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.